متهجول كلمة تصف الشخص المغترب الذي يعاني عدم الاستقرار واستمرارية الانتقال من مكان لآخر ومن بلد لآخر دون أن يجد الراحة والأمان.
للوصول إلى أي من المواضيع مباشرة يرجى الضغط على اسم الموضوع الموجود في قائمة "مواضيع المجلة " الموجودة بالأسفل .
************
للوصول إلى باب من أبواب المجلة ، يرجى الضغط على الباب المطلوب في قائمة "أبواب المجلة" الموجودة أسفل الصفحة.

************

لتحميــــــــــــــــل المجلــــــــــــــــــــــة بصيغة بي دي إف PDF اضغط هنا الرابـــــط

الجمعة، 20 فبراير، 2009

غـــــزة الصامـــــدة - بقلم: زهرة الراوي

الاجتياح

بدأ حصار غزة منذ عام 2006 ، واستمر سنوات وشهوراً طويلة حتى اشتد إلى الرمق الأخير في النصف الثاني من عام 2008 ، ولم يحرك أحد ساكناً ، فكيف نستغرب أن تتجرأ إسرائيل وتبدأ بحرب إبادة شاملة في القطاع؟؟ لقد أمرنا الله أن نرد على الاعتداء ، وأن نكون دائماً متأهبين عسكرياً لكي نرهب عدونا فلا يجرؤ علينا، ونحن لم نلتزم بما أمرنا الله به لذلك هُنّا واستهان بنا الأعداء.

الكل جالس أمام التلفاز يتابع الأخبار، ترى هل ستبدأ إسرائيل بالحرب ضد غزة أم لا؟؟ سبحان الله وهل لو كنا يهوداً ونحلم بإبادة الفلسطينيين، هل كنا سنتأخر في ذلك؟؟ وعلى أي أساس نأمل أن يتركونا في حالنا؟ هل تحركنا وأرهبناهم أو هددناهم ؟؟ بل هل لنا سلطة لفعل ذلك؟؟ لكننا مع ذلك نحاول أن نخدع أنفسنا ، لا .. لن يكون هناك هجوم ولن تكون هناك حرب !

ونحن بانتظار الخبر ، لأن المسألة مسألة وقت فقط ، ذكر أبو الحسن أن الأوضاع تذكره كثيراً بليلة احتلال العراق ، عندما كان الجميع بانتظار الخبر، هل ستهجم أمريكا أم لا ؟ هل ستدخل العراق في الحرب من جديد؟ الفرق أن أبو الحسن هذه المرة خارج الحدث، لكنه يشعر بما يحدث في غزة ، فقد مر بنفس الظروف والأحداث مع اختلاف الأطراف، أما بالنسبة لي فبما أني كنت في مقعد المشاهدين في كلتا الحالتين فقد تداعت إلى ذهني عبارات مثل: " ما أشبه اليوم بالبارحة" و " التاريخ يعيد نفسه" توقفت كثيراً عند الجملة الثانية تحديداً وقد تذكرت أن التاريخ يعيد نفسه بشكل ممل حقاً ، فمنذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا ، في كل مرة يترك المسلمون دينهم ، ويبتعدون عنه منغمسين في الملذات والمنكرات ، سلط الله عليهم قوماً يقتلونهم ويغنمون أرضهم ، من احتلال القدس والحملات الصليبية إلى اجتياح التتار إلى سقوط الأندلس عدداً من المرات حتى سقوطها الأخير الذي استمر إلى يومنا هذا ، مروراً بسقوط فلسطين ذاتها منتصف القرن الماضي وانتهاء بسقوط العراق مطلع هذا القرن.

نعم .. لابد لكل حصان سريع من كبوة ، ولكن لابد من قيام ، ومن هنا جاء صلاح الدين ، وقطز ، وخالد بن الوليد وعبد الرحمن الداخل ، وعز الدين القسام وأحمد ياسين وكل العظام عبر التاريخ ، والذين لن تكفي الصفحات لتسطير أسمائهم، نعم إن لدينا عظماء ، ولدينا شعوباً تريد أن تحارب، هناك محارب شجاع في روح كل منا، وإن أسهم نمط الحياة في إخفائه ، حياة الدعة والكسل والمغريات والملذات ، إلا أن ذاك المحارب الوطني الغيور موجود فينا، هناك تحت تراكمات الذلة التي تعودنا عليها ، والتنويم المغناطيسي الذي خضعنا له بكامل إرادتنا الحرة مذعنين!

نعم .. صدقني أيها القارئ .. أنت بطل محارب .. أنت تستطيع أن تفعل الكثير ، ولو أن كلاً منا ترك الواجب على غيره لتراكمت الواجبات دون أن يقوم بها أحد ، فكر أنك أنت البطل القادم .. أنت صلاح الدين .. أنت قطز .. هل تعرف أن الكثير من قادة الأندلس الذي استلموا زمام الأمور في أحلك الظروف وفي أسوأ الأوقات ، واستطاعوا أن ينهضوا بها ويعيدوا لم شمل المسلمين ، وبناء دولة قوية يخاف منها كل الأعداء ، هؤلاء الأبطال لم يكونوا ذوي باع طويل في السياسة والحرب والقتال .. بل كانوا شباباً .. تتراوح أعمارهم بين 18 و 23 سنة !!!

هل تعرف أنه ممن فتح شمال أفريقيا كان موسى بن النصير الذي كان شيخاً عجوزاً في السبعينات من عمره وهو يركب صهوة جواده ، ويستل سيفه ويقاتل في الصفوف الأولى ؟ ولا يخفى عليك أيها القارئ الكريم أن حمل السيف الثقيل يحتاج قوة ، والتوازن على صهوة الجواد يحتاج إلى قوة ، الضرب بالسيف يحتاج إلى قوة ، ولتعرف أكثر أمسك ساطوراً وحاول قطع قطعة لحم وعظم !

ومن النساء كانت نسيبة بنت كعب رضي الله عنها ، والتي كان في كتفها ضربة من سيف تدخل فيها قبضة يد! تلك المجاهدة العظيمة التي كانت في الصف الأول تذود عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

الجهاد .. إخوتي.. منذ أن فرضه الله لم يعرف عمراً ولا وقتاً ولا جنساً .. فماذا ننتظر أكثر مما حدث ويحدث ؟؟ متى ستقوم أخي الكريم وتنفض عنك النوم ، تزيل ما تراكم حول روحك من المنكرات والشهوات ، لتطلق ذاك المحارب في داخلك ، يهجم ويقاتل ويدافع ، يرفع الظلم ويبدد الفساد ، ينصر المظلوم ويساعد المكروب ؟ قل لي بالله عليك .. متى ؟؟


كن مستعداً

يجب أن نقاوم .. ولا بد لنا من القتال والحرب ، لن تستمر الحرب إلى الأبد فقط كلمات على ورق ، لابد أن نجسد قتالنا لهم ، لابد أن نطلق العنان لأرواحنا المحزونة الباكية الناحبة ، فلتفعل شيئاً ولتنطلق ، ليس فقط الدعاء ، وليست فقط المقاطعة ، إني أتحدث عن الجهاد.. الواجب الذي لا نحتاج لإذن بعد إذن الله سبحانه وتعالى كي نقيمه، الله أذن


لنا بالقتال والحرب ، أمرنا بنشر الإسلام ، فإن لم تكن فتوحات فلتكن على الأقل دفاعاً عن أنفسنا ، دفاعاً عن أرضنا ، ممتلكاتنا ، أرواحنا ، فليكن جهادنا على الأقل من باب العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص ، فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم !

وهل هناك أمر أكثر وضوحاً من هذا ؟؟

هل ننتظر إشارة ما ؟؟ وحياً من السماء ؟؟ نبياً آخر بعد آخر الأنبياء ؟؟

من كان يستطيع حمل السلاح والتوجه لأرض المعركة فلا يتردد ، ومن لا يستطيع فليعد العدة ، إن أضعف أمر هو أن تعد نفسك لنداء لجهاد ، أن تكون بكامل اللياقة البدنية ، أن تعرف فنوناً قتالية ، أن تستطيع الدفاع عن نفسك ، فالدور سيقع علينا بعد أن ينتهي الغول الأمريكي اليهودي مما بين يديه الآن ..

تأهب بالسلاح ، اعرف كيف تستخدمه ، تعلم كل ما تستطيع ، اعرف ما تستطيع معرفته ، ستحتاج يوماً لهذه المعرفة لتخرج من موقف حرج أو لتنتقم ممن سيحاول سلبك حقك في الحياة ، من يحاول سلبك أهلك وأحبائك ..

من أجلك نفسك .. أهلك .. وطنك .. وقبل كل ذلك .. دينك .. كن مستعداً ..





السماء تمطر ذهباً

أؤمن أني لن أقدم شيئاً لأهل غزة بجلوسي أمام الأخبار ، لذلك كلما حدثتني نفسي بأن أشاهد التلفاز ، وبدلاً من أن أموت قهراً وبكاء واكتئاباً ، أتوضأ وأصلي وأدعو لهم ، لكن خلال مروري من أمام شاشة التلفاز ، جذبني منظر أقعدني وسمرني أمام الشاشة ، كانت السماء تمطر ذهباً في غزة !!

تلك الأشياء اللماعة التي تنير السماء ، وتنتشر حتى لكأنها ألعاب نارية تتجه للأرض بدلاً من السماء ! خفق قلبي بعنف ، أعرفها .. هذه أعرفها .. إنها قنابل الفوسفور!!!!

لقد أصبحت لدينا خبرة في هذا المجال من حرب أمريكا على العراق ، وهذه الأسلحة استخدمت في حرب الأمريكان على مدينة الفلوجة الباسلة في العراق ، وبعد أن تُركت الفلوجة لحالها بعد مدة 45 يوماً شاهدنا آثار هذه الألعاب النارية ، وبتنا نعرفها ونميزها ونخافها!

في لحظات مرت أمامي صور الفظائع التي خلفها استخدام هذه الأسلحة ، الأجساد المحروقة دون أن يحصل أي شيء للثياب ، اليد التي تحولت لعظام وفي يدها المسبحة التي لم تتأثر ، الأجساد التي اختلطت ببعضها وذابت لتلتحم معاً مشكلة كتلة واحدة لا تعرف كم جسداً فيها ، التشوهات ، الإعاقات، الأمراض الغريبة التي لا يُعرف لها علاج . غزة الآن تتعرض للقصف بهذه المواد !!

مواد محرمة، وأسلحة ممنوعة دولياً ، والمافيا الدولية تسوّقها وتباع في السوق السوداء لمن يدفع أكثر ، عرفتم الآن أين تذهب أموال دافعي الضرائب ؟؟ عرفتم أين تذهب أموالكم أيها العرب ؟؟ كلما اشتهت أنفسكم كادبوري أو ذهبتم لستار بوكس من باب التفاخر حتى تشربون قهوة ماسخة الطعم بـ 15 درهم !!













نحن ننتظر

نعم .. نحن ننتظر مجلس الأمن الدولي وأمريكا أن يقفوا مع الحق .. ننتظر منهم أن يمنعوا إسرائيل .. ننتظر منهم أن يرأفوا بحال فلسطين .. ننتظر منهم أن يسمحوا للمسلمين بإقامة دولة في فلسطين وغيرها .. ننتظرهم أن يتبعوا جدول الانسحاب من العراق ، ننتظر منهم – بعد أن تهدأ الحرب على غزة لفترة بسيطة – ننتظرهم أن يعترفوا باستخدام أسلحة محرمة دولياً ، ننتظر منهم ربما أن يعتذروا منا !! ربما أيضاً ننتظر أن يقدموا تعويضات ، وأيضاً – ما المانع – أن يعدونا ألا يستخدموها من جديد لأننا سنغضب !!!!!!!!!!!!

بالله عليكم .. هل هذا ما ننتظره ؟؟ هل اعترف الأمريكييون باستخدام الفوسفور في العراق ، وهم الذين كانت حجتهم في حرب العراق أن العراق يملك أسلحة دمار شامل !!

وإن اعترفوا .. أقول إن اعترفوا .. فماذا سنستفيد ؟؟ إلى متى نخدع أنفسنا بوجود عالم عادل ، عندما يشتكي المظلوم فإن القاضي سيدرس القضية ، ويمحص الأدلة ، ويعاقب المجرم ، ويعوض المظلوم !! كفانا أحلاماً غبية!! كفاناً كذباً على أنفسنا!! إن حجم الكذبة لا يزال يكبر ويكبر ويكبر حتى لم نعد نسيطر عليه ، كلنا نعلم الهدف الحقيقي وكلنا نرى الأدلة التي لا تدحض .. كلنا نعرف وكلنا نغمض أعيننا ، ونستمر في دورنا في التمثيلية الهزلية ! دور الغبي الذي قتلوا ابنه أمامه لكنه هو يقول: كلا .. لم أرَ شيئاً .. لكن ساعدوني ! وتستمر المسرحية ............


لمن كان له قلب ..

من خطاب الدكتور الشيخ المجاهد نزار ريان – رحمه الله –
يا علماء الأمة ، إن الذين يجابهون العدو اليوم في المعركة هم علماء أمثالكم ، هم قادة في الميادين ، وأساتذة في الجامعات ، وعلماء في موطن البحث العلمي ، فكونوا على مثل هذا المستوى ، لو كان القعود يطيل عمراً ، لكان الموت في الميادين حظ خالد بن الوليد رضي الله عنه .

نناشدكم الله تعالى أن تذهبوا إلى الحكام والسلاطين والأمراء ، وأن تقولوا كلمة حق في وجه سلطان إن كان ظالماً أم لم يكن ظالماً . نناشدكم أيها العلماء ، أن تقفوا أمام الشعوب ، وأن تقولوا كلمة الحق ، وأن تقولوا أننا ظُلمنا ، ظُلمنا من حكومات العرب التي تغلق المعابر ، ظُلمنا من حكومات العرب التي لا تكون جادة في توصيل المساعدات لنا ، ظُلمنا من حكومات العرب التي لا تنهض طائراتها لقتال إسرائيل كما تنهض طائرات إسرائيل لقتالنا ..

لمن نشكو أيها الناس ؟؟ لمن نشكو أيها العلماء؟؟ إنما نشكو لكم بعد شكوانا لله ، فعليكم أن تنهضوا للأمة، وأن تبصروها سبل الحقيقة، وأن تبصروها سبل الحرب، وسبل الجهاد، إن الذين يكذبون علينا ويدلسون في الليل والنهار سيندمون، غداً عندما ترتفع راية الحق العدل والحرية في كل الربوع بإذن الله.

شكر موصول لكل العلماء الذين يكتبون البيانات في كل وقت ويستنكرون صمت الحكام ، ويأمرونهم ويزجرونهم ، وينهونهم عن منكر الصمت هذا. كما نتقدم بالشكر للحركة السلفية في الكويت ، ومهرجانها الكبير الذي عقدته نصرة للمجاهدين ونصرة للمقاومة ، نشكر الشعوب العربية التي تقف بجانب غزة ، شعوب اليمن وليبيا والجزائر والمغرب والسودان ومصر والسعودية ، وكل من كان في المساجد يدعو الله لنصرة غزة وأهلها.
أما أنتم يا أبناء غزة ، يا إخواننا وأحباءنا ، يا أيها المجاهدون ، يا أيها الميامين ، يا من لم تعرفكم بيوتكم ، يا من تبيتون تنتظرون على أحر من الجمر ، ربط الله على قلوبكم ، وسدد رميكم ، وسدد نيتكم ، وسدد رأيكم ، واعلموا أنكم ستنتصرون بإذن الله تعالى ، وُعِدنا أمراً من أمرين ، وُعدنا النصر ، ووُعدنا الشهادة، فنصر أو شهادة بإذن الله، فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار ، وكان وعداً مفعولاً. آن أوان العبّاد ، آن أوان أهل الصف الأول في المساجد ، آن أوان أصحاب المحاريب ، آن أوان الذين يتسابقون على التلاوة في أربعة أجزاء أو خمسة في اليوم الواحد، آن أوان الحفظة، آن الأوان لتكون كلمتهم من الجهاد والمقاومة، آن أوانهم أن يعلموا الدنيا كيف يكون ابن السبعة عشر عاماً مجاهداً ، مقاتلاً في سبيل الله تعالى، لا يخاف أزيز الطائرات ، لا يخاف هدير الدبابات ، لا يخاف زغرودة الرصاصة، يقاتل في سبيل الله لا يخاف في الله لومة لائم.
أما اليهود فحديثنا معهم من البنادق ، ارحلوا عن أرضنا ، احلوا عن فلسطين ، كل فلسطين ، قد وعدنا الله تعالى أن نتبّر علوكم ، قد وعدنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقاتلكم بإذن الله حتى يقول الشجر والحجر ، يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فاقتله ، لقد آن للمسلم أن يثأر لكرامته ،وصلي اللهم على سيدنا محمد معلم البشرية الجهاد والمقاومة .


العالم المجاهد نزار بن عبد القادر بن ريَّان.

من بلدة نِعِلْيَا بفلسطين، من سكان معسكر جباليا.

الشهادات العلمية:

- شهادة البكالوريوس في أصول الدين - الرياض - 1982.

- شهادة الماجستير - عمّان - 1990 بتقدير ممتاز.

- درجة الدكتوراة - السودان - 1994.

عمل أستاذاً للحديث النبوي الشريف بالجامعة الإسلامية بغزة بالإضافة لكونه إماماً وخطيباً متطوعاً.نشأ في أحضان الدعوة الإسلامية المجاهدة في فلسطين ، مما أدى إلى اعتقله مراتٍ عديدة من اليهود المغتصبين نحو أربع سنوات ، ومن السلطة الفلسطينة عدة مرات.استشهد في قصف منزله بقطاع غزة الخميس 1/1/2009 عن عمر 50 عاماً ، وأدى القصف كذلك إلى استشهاد زوجاته الأربع و 9 من أبنائه وأحفاده.


2 التعليقات:

ريان 7 مارس، 2009 9:44 ص  

كلمات حلوه تعبر مافي داخل ذالك الشخص
فكل منا يحمل عدة كلمات لكن منا من يبديها ومن من يخفيها

اعجبتني هذه العباره
نعم .. صدقني أيها القارئ .. أنت بطل محارب .. أنت تستطيع أن تفعل الكثير ، ولو أن كلاً منا ترك الواجب على غيره لتراكمت الواجبات دون أن يقوم بها أحد ، فكر أنك أنت البطل القادم .. أنت صلاح الدين .. أنت قطز .. هل تعرف أن الكثير من قادة الأندلس الذي استلموا زمام الأمور في أحلك الظروف وفي أسوأ الأوقات ،
لكن نتكلم واين المستجيب
جزاكم الله خير وجعلها في ميزان حسناتكم ان شاء الله

غير معرف 15 يوليو، 2014 12:45 ص  

العراقييين بس يضربون فج. يعني مال همبلة ويحبون ايفيكون. بس وكت الصدك . يفلت ويكول . اني شعلية والسبع يعبي بالسكلة ركي. .كافي كلاوات وفنطازيات. الكاتب الله يجرم متنعم بالخارج ويريد يحرك ولد الخايبة. كافي مو مللينة. اذا بيكم خير كافي حواسم من العراق واشوية سووا خير لايتام العراق اللي يتمهم هدامابن العوجة واولاد الزنه الوهابية . او اسكتوا وضللوا بالخارج.

مواضيــــع المجلـــــة

متهجولون في الغربة

مجلة متنوعة حرة ، أنشأها مجموعة من الشباب العراقي المغترب ، نتمنى أن نفيد بها المجتمع ، ونسهم في بناء الأجيال القادمة ..

حتى تكون لنا بصمة في الدنيا ، لا نريد بها غير رضا الله عز وجل ، وكي يكون في أعمالنا خير نلقى به الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ..


رئيس التحرير:
أبو الحسن

المحررون:
زهرة الراوي
سارة الراوي
محمود الراوي
نبيل العراقي
وفاء صالح

الزوار

  © Free Blogger Templates 'Photoblog II' by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP